المغانم المطابة في معالم طابة
رسول الله ﷺ على المسلمين، قاله الزَّمخشريُّ: في الهاء مع الزاي، من (الفائق). (١)
المَوْجَا،
بالفتح والجيم: أُطُمٌ بالمدينة لبني وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مُرَّة بن مالك بن الأوس في دارهم التي كانوا بِها وابتنوا العَذْق أيضاً.
/٤٣٧ مَهْزور، بفتح أوَّله، وسكون الهاء، وضمِّ الزَّاي، بعدها واو وراء، مِنْ: هَزَرُه يَهْزرُهُ: ضربه بالعصا على ظهرهِ وجنبه، وهو اسم وادٍ بالمدينة (٢)، ومهزور ومُذينب يسيلان بماء المطر خاصَّة.
قال أبو عُبيدٍ (٣): مهزورٌ: وادي قريظة، لما قَدِمت اليهود المدينة نزلوا السَّافلة فاستوْبَلوها (٤). فبعثوا رائداً لهم حتى أتى العالية: بُطحان ومهزوراً وهما واديان يهبطان من حَرَّةٍ ينصبُّ منها مياهٌ عذبةٌ فرجع إليهم، فقال: قد وجدتُ لكم بلداً نَزِهاً طيِّباً، وأوديةً تنصبُّ إلى حَرَّةٍ عذيَّة (٥)، ومياهاً طيبةً في مناخر الحرَّة، فتحوَّلوا إليها، فَنَزَلَ بنو النضير ومَنْ معهم بُطحان، ونزلت قُريظة على مهزور، فكانت لهم تِلاعٌ وما سقى شمران. (٦)