Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة المهراس

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ١١٠٨

مُنِيفٌ،

اسمُ فاعلٍ مِنْ: أنَافَ: أشرف (١): اسمُ أُطُمٍ بالمدينة ابتناه بنو دينار بن النَّجَّار، وهو الذي عند مسجد بني دينار (٢)، بناه مالك بن كعب بن عبد الأشهل (٣).

وكان إذا وضع حجراً ومعه امرأته يقول: للأبد!. وله يقول القائل (٤):

يا عينُ فابكي مالكا … ويعزُّ ذلكَ هالكا

ولقد بنيتَ مُشيِّدا … دونَ الكواكبِ سامِكا

مَهْجُورٌ،

بالجيم والرَّاء: ماءٌ من نواحي المدينة. قال (٥):

بروضةِ الخُرْجَينِ من مهجورِ … تربَّعَتْ في غاربٍ نضيرِ

المِهْرَاسُ،

بكسر أوَّله، وسكون ثانيه، وآخره سين مهملة: ماءٌ بجبل أُحُدٍ. قاله المُبرِّدُ (٦). وروي أنَّ النبي ﷺ عطشَ يومَ أُحدٍ، فجاءه علي ﵁ في دَرَقته (٧) بماءٍ من المِهْرَاس، فعافه، وغسل به الدَّمَ عن وجهه (٨).