المغانم المطابة في معالم طابة
Printed page ٣/ ١٠٤٦
ذُو القَصَّةِ،
بفتح القاف والصَّادِ المشدَّدة: موضعٌ على بريدٍ من المدينة تلقاء نجد، خرج إليه أبو بكر ﵁ (١) فقطع فيها الجنود، وعقد فيها الألوية.
وقال نصر: بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلاً، وهو طريق الرَّبذة، وإلى هذا الموضع بعث رسول الله ﷺ محمد بن مسلمة (٢) إلى بني ثعلبة ابن سعد.
وذو القَصَّة أيضاً: موضع بين زبالة والشقوق دون الشقوق بميلين فيه قَلْبٌ (٣) للأعراب، يدخلها ماء السماء عذبٌ زلال. وإلى هذا الموضع كان انتهى أبو عبيدة ابن الجراح (٤) ﵁ /٤١٠ في غزاته التي أرسله إليها رسول الله ﷺ (٥).
وذُو القَصَّة: ماءٌ لبني طريف في أجأ، وأهله موصوفون بالملاحة. قال (٦):
تشبُّ بعودَيْ مِجْمَرٍ تصطليهما … عِذَابُ الثَّنايا من طريف بنِ مالكِ
القُصَيبة،
بالضَّمِّ، وفتح المهملة، وسكون المُثَنَّاة تحت، وفتح