المغانم المطابة في معالم طابة
المُوحَّدة: وادٍ بين المدينة وخيبر، وهو يزهو أسفل وادي الدوم، وما قارب ذلك (١).
وقال ثعلبٌ: القُصيبةُ أرضٌ، ثمَّ الكُواثل، ثمَّ حوله جبل [ثم الرُّقيبة] (٢)، وهذه هي التي قرب خيبر.
وعن عروة أنَّ رسول الله ﷺ قال (٣): «يكون في آخر أُمتي مسخٌ، وقذفٌ، وخَسْفٌ، وذلك عند ظهور عمل قوم لوط».
قال عروة: فبلغني أنه قد ظهر شيءٌ من ذلك العمل فتغيَّبْتُ عنها، أي: عن المدينة، وخشيتُ أن يقع وأنا بها، وبلغني أنه لا يصيب إلا أهل القُصيبة (٤).
قالت وَجِيهةُ بنت أوس (٥):
وعاذلةٍ هبَّت بليل تلومني … على الشَّوقِ، لم تمحُ الصَّبابةَ من قلبي
فما لي إنْ أحببتُ أرضَ عشيرتي … وأَحببْتُ طرفاءَ القُصيبة من ذَنْبِ
فلو أنَّ ريحاً بلَّغَتْ وَحْيَ مُرسِلٍ … خَفِياً لناجيتُ الجنوبَ على النَّقبِ
وقلتُ لها: أَدّي إليها تحيَّتي … ولا تخلطيها-طالَ سعدُك-بالتُّرْبِ