Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة القصيبة

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ١٠٤٧

المُوحَّدة: وادٍ بين المدينة وخيبر، وهو يزهو أسفل وادي الدوم، وما قارب ذلك (١).

وقال ثعلبٌ: القُصيبةُ أرضٌ، ثمَّ الكُواثل، ثمَّ حوله جبل [ثم الرُّقيبة] (٢)، وهذه هي التي قرب خيبر.

وعن عروة أنَّ رسول الله ﷺ قال (٣): «يكون في آخر أُمتي مسخٌ، وقذفٌ، وخَسْفٌ، وذلك عند ظهور عمل قوم لوط».

قال عروة: فبلغني أنه قد ظهر شيءٌ من ذلك العمل فتغيَّبْتُ عنها، أي: عن المدينة، وخشيتُ أن يقع وأنا بها، وبلغني أنه لا يصيب إلا أهل القُصيبة (٤).

قالت وَجِيهةُ بنت أوس (٥):

وعاذلةٍ هبَّت بليل تلومني … على الشَّوقِ، لم تمحُ الصَّبابةَ من قلبي

فما لي إنْ أحببتُ أرضَ عشيرتي … وأَحببْتُ طرفاءَ القُصيبة من ذَنْبِ

فلو أنَّ ريحاً بلَّغَتْ وَحْيَ مُرسِلٍ … خَفِياً لناجيتُ الجنوبَ على النَّقبِ

وقلتُ لها: أَدّي إليها تحيَّتي … ولا تخلطيها-طالَ سعدُك-بالتُّرْبِ