Skip to content

شرح مسائل الجاهلية المسألة الأولى: دعاء الأولياء والصالحين

شرح مسائل الجاهلية

صالح الفوزان

Printed page ٢٩

فبعد بعثة النبي ﷺ ليس فيه دين صحيح غير دين الإسلام ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران:٨٥] .

فهذه دعوة باطلة، تعقد لها الآن مؤتمرات وندوات، وتنفق فيها أموال للدعوة للتقارب بين الأديان –يسمونه- الحوار بين الأديان. سبحان الله! حوار بين إيمان وكفر؟! وبين شرك وتوحيد؟! بين أعداء الله وأولياء الله؟!

ثم قال الشيخ ﵀ (ولأجلها شُرع الجهاد، قال الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ﴾ [الأنفال: ٣٩] .

فالواجب علينا نحو الكفار: ثلاثة أمور:

الأمر الأول: عداوتهم؛ لأنهم أعداء لله ﷾، وأعداء لرسوله.

الأمر الثاني: دعوتهم إلى الإيمان واتباع الرسول ﷺ، هذا أمر واجب على المسلمين.

الأمر الثالث: جهادهم إذا دُعوا إلى الإسلام وأَبوا، فالواجب جهادهم وقتالهم، قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ﴾ [الأنفال: ٣٩] ، فالمرحلة