Skip to content

شرح مسائل الجاهلية المسالة التاسعة بعد المائة: تكذيبهم لبعض ماأخبرت به الرسل

شرح مسائل الجاهلية

صالح الفوزان

Printed page ٢٧٣

يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [الزخرف: ٨٦] ، ﴿شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ أي قال: لا إله إلا الله، في الدنيا، ومات عليها، ولا يكفي أن يقول: لا إله إلا الله، بل لا بد أن يعلم معناها، ولذلك قال: ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ فلا يكفي مجرد اللفظ من غير فهم للمعنى، ولا يكفي اللفظ ومعرفة المعنى بدون العمل بمقتضاها؛ لأن العلم وسيلة للعمل، فإذا لم يكن مع العلم عمل فلن تنفعك لا إله إلا الله.