مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(س ي ج)
قوله: (ملتحفًا في ساجة) (١) قيل: هو الطيلسان، ويقال له: ساج ويجمع: سيجان، وقيل: هي الخضر منها. وقال الأزهري: هو طيلسان مقور ينسج كذلك، وقيل: الطيلسان الخشن، وقد اختلف في ضبطه، وقد ذكرناه في حرف النون.
وقوله: وسقفه الساج: ضرب من الخشب يؤتى به من الهند، الواحد ساجة، ويجمع أيضًا: سيجان، وبعضهم يجعل هذه الترجمة في حرف الواو.
(س ي ح)
قوله: آئِبُون عَابِدُون سَائِحُونَ على رواية من رواه، فسرناه قبل والأولى هنا صائمون كما تقدم.
والسياحة في غير هذا: الذهاب في الأرض للعبادة.
وما سقي بالسيح: أي بالأنهار والسواقي، والماء الجاري، وهو من الذهاب على وجه الأرض، والانبساط إلى غير حد.
(س ي خ)
قوله: (فانساخت عليهم الصخرة) (٢) أي: انحطت عن موضعها، وانخسفت في الأرض.
وكذلك قوله: (ساخت يدا فرسي) (٣) أي: دخلت فيها، وساخت وانخسفت بمعنى.
(س ي ر)
قوله: (بسير أو خيط) (٤) السير: الشراك، وكذلك قوله: (وشاح من سيور