Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ١٣٥

قوله: (لا يستتر من بوله) تقدم في حرف الباء والخلاف فيه.

فصل الاختلاف والوهم

في باب من كره القعود على الصور: (أن عائشة اشترت نمرقة فيها تصاوير) (١) كذا للجرجاني، ولغيره "استترت" والمعروف: سترت، إلا أنه قد جاء [في الستارة] (٢). قال شمر: ولم نسمعه إلا في الحديث، ولعله استتر افتعل من هذا.

السين مع الجيم

(س ج ح)

قوله: (ملكت فأسجح) (٣) أي: أحسن وارفق واعف وقيل: سَهْل، والإسجاح: حسن العفو.

(س ج د)

قوله: في صلاة الكسوف، من رواية أبي نعيم: (فركع ركعتين في سجدة) (٤) أي: في ركعة، وكذلك قوله: (فصلي أربع ركعات في سجدتين): يعني ركعتين، ومثله في الحديث الآخر مفسراً (صلى أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات).

ومثله: قوله في الوتر: (فإذا خشي أن يصبح سجد سجدة فأوترت له ما صلى) وكذلك قوله: (صليت مع النبي ﷺ، سجدتين قبل الظهر وسجدتين بعد الظهر) الحديث. و (كان يصلي سجدتين خفيفتين بعد الفجر) و (كم صلى يعني في الكعبة من سجدة) وكذلك قوله: (إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر) كله بمعنى، وأهل الحجاز يسمون الركعة سجدة، وأصل السجود الميل والانحناء، سجدت النخلة: مالت.