مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
قال الطبري: هو الرقيق منه يكون في مقدم البيت، ولا يسمى سجفاً إلا إذا كان مشقوق الوسط، كالمصراعين. وقال الداودي: هو الباب، ولعله أراد أنه بابه ﵇ كان من مسح، وإلا فلا يسمى الباب سجفاً.
(س ج ل)
قوله: صبوا عليه سجلاً أو سجلين: بالفتح، (ونزعنا سجلاً أو سجلين) (١) أي: دلواً أو دلوين من ماء، ولا تسمى الدلو سجلاً إلا إذا كانت ملأى.
وقوله: (الحرب سِجال) (٢): بالكسر أي: مرة على هؤلاء، ومرة على هؤلاء، من مساجلة المستقين على البئر بالدلاء.
(س ج ن)
قوله: فيذهب به إلى سجين قيل: هو فعيل من السجن. وقيل: هو حجر تحت الأرض السابعة. وقيل: السجين الأرض السابعة، وقيل: السجين محبس كتابهم حتى يجازي بعمله، فعيل من سجنت أي: حبست
(س ج ي)
قوله: (سجي ببرد حبرة) (٣) ومسجى بثوبه: هو المغطى كله: رأسه ورجلاه، كتسجية الميت، وهو ستره بثوب، ومنه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ [الضحى: ٢] قيل: سكن. وقيل: غطى النهار بظلمته.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: (آئِبُون تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ) (٤) كذا لهم، وعند القعنبي وحده "سائحون" معناه هنا: صائمون إذ لا سياحة في شرعنا.