Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ١٦٤

بعضهم: كأنهم تَسْفيهم المل: بفتح التاء وسكون السين أي: ترمي التراب والرماد المحمى في وجههم، وعند بعض الرواة: تسقيهم الماء، وهو تصحيف وخطأ قبيح.

قوله: في باب الصيام في السفر: عن أنس بن مالك: (سافرنا مع رسول الله ﷺ، فلم يعب الصائم على المفطر) (١) كذا رواية يحيى بن يحيى، وجماعة رواهُ الموطأ عن مالك، وكذا قاله الحفاظ من أصحاب حميد: أبو إسحاق الفزاري، والثقفي والأنصاري وغيرهم، وعند ابن وضاح: سافر رسول الله ﷺ، وفي رواية أخرى: سافر أصحاب رسول الله ﷺ. قالوا: ورواية الجماعة الصواب، ولم يقل ما قال ابن وضاح: إلا يحيى بن سعيد القطان عن حميد.

(السين مع القاف)

(س ق ط)

قوله: عن النار: (لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسَقَطهم) (٢) بفتح السين والقاف، السقط من كل شيء: ما لا يعتد به، وسقط المتاع: رديئه، وكذلك كل شيء، وسقاطته مثله، والساقط والساقطة: الرجل السفلة من الناس واللئيم.

وقوله: في حديث التوبة: (سقط على بعيره، وقد أضله) (٣) معناه: صادفه، ووجده من غير قصد، وفي المثل: سقط العشاء به على سرحان.

وقوله: (فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية) (٤): كذا قيدناه عن شيوخنا: "سُقِطَ" على ما لم يسم فاعله، ومعناه تحيرت، يقال: سقط في يده، إذا تحير في أمره وقيل ذلك في قوله تعالى: ﴿سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ﴾ [الأعراف: ١٤٩] وقيل: ندموا.