مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(خ ط ط)
قوله: (لا يسألوني خطة) (١): بالضم أي: قصة وأمرًا.
قوله: (إن نبيًا كان يخط فمن وافق خطه فذاك) (٢) فسروه: بالخط في الرمل أو التراب للحساب، ومعرفة ما يدل عليه الخط فيه.
وقوله: (تخط رجلاه الأرض) (٣) أي: أنه قد ضعفت قواه حتى لا يعتمد عليهما بل يجرهما.
وقوله: (خطيًا) (٤) بفتح الخاء أي: رمحًا منسوبًا إلى الخط، موضع بناحية البحرين تجلب إليه الرماح من الهند. وقيل: بل انكسرت فيه سفينة مرة فيها رماح فنسبت إليه، ولا يصح قول من زعم أنه تنبت به الرماح. وقيل: الخط: ساحل البحر.
(خ ط ف)
قوله: في الصراط (وعليه خطاطيف) (٥) هو: جمع خطاف، وهو الكلاب، كما قال في الحديث الآخر: كلاليب.
وقوله: (فجعلت منه خطيفة) (٦): بفتح الخاء العصيدة قيل: تكون باللبن.
وقوله: (للجن خطفة) (٧) بفتح الخاء: يريد ما يخطفونه من الناس بسرعة، ومنه: تلك الكلمة يخطفها الجني، ويخطفون الكلمة، أي يسترقونها من السمع. قال الله تعالى ﴿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ [الصافات: ١٠] قرئ: بفتح الطاء وكسرها وهما لغتان فصيحتان.