Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٦٣٢

من أجل ذلك، والعرب تسمي الأسود أخضر. وقيل: بل هو من خضرة اللون المعلومة، ويدل عليه قوله: الأخضر والأبيض.

وقوله: (ومرَّ رسول الله ﷺ في كتيبته الخضراء) يقال: كتيبته خضراء إذا علاها الحديد، وخضرته سواده.

(خ ض ع)

وقوله: في الملائكة (خضعانًا لقوله) (١) أي: تذللًا على من رواه: بكسر الخاء، ويروى: بضم الخاء، وكذا ضبطه الأصيلي ويكون بمعنى الأول وهما مصدر خضع كالكفران والوجدان، وقد يكون صفة للملائكة وحالًا منهم، وجوز بعضهم فيه الفتح، والخضوع: الرضى بالذل، وخضع: لازم ومتعدِّ، يقال: خضعته فخضع.

الخاء مع الطاء

(خ ط ا)

قوله: في الرؤيا: (أخطأت بعضًا وأصبت بعضًا) (٢) قيل: هو الخطأ الذي هو ضد الصواب في عبارتها. وقيل: من الخطأ في تقدمه وقسمه ليفسرها. وقيل: الخطأ هنا بمعنى: الترك كقولهم: أخطأ السهم عن الهدف إذا تركه أي: تركت فيها ما لم تفسره، وكقوله (٣) في المنية: "ومن تخطئ يعمر فيهرم".

وقوله: (وجعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم) (٤) أي: ما أخطأ الغرض ولم يصبه.

(خ ط ب)

في الحديث: (لا يخطب أحد على خِطبة أخيه) (٥). بكسر الخاء وهي