مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
ضبط الغين: بالفتح والإسكان، وفي الراء: بالكسر والفتح وكل صحيح، ومعناه: هل من خبر عن حادث يستغرب أي: يستبعد؟ وقيل: هل من خبر جاء عن بعد، وخبر مكسور على الإضافة، قال أبو مروان بن سراج: ولا يجوز فتحه لأن الكلام لا يتم في المفعول إلا أن يضمر ما يتم به الكلام. وقال لي شيخنا ابنه: يصح على المفعول.
الخاء مع التاء
(خ ت ر)
قوله: (ما ختر قوم بالعهد) (١) أي: غدروا ونقضوه، والختر: الغدر.
(خ ت ل)
قوله: في حديث أبي قتادة: (ورجل من المشركين يختله من ورائه ليقتله) (٢) أي: يغتفله ويراوغه ليقتله.
وقوله: (وهو يختل ابن صياد) (٣) وفي الذي نظر من شق الباب، (كأني انظر إلى النبي ﷺ يختله) (٤) أي: يخادعه ويراوغه على غفلة ليسمع منه وليطعن عين الآخر، ختلت الصيد: إذا خادعته واغتفلته.
وقوله: في كتاب التفسير: (المختال والختال واحد) (٥) كذا لهم وعند الأصيلي: والخال وجميعه صحيح كله من الخيلاء.
(خ ت م)
وقوله: (وأنا خاتم النبيين) (٦) قال ابن الأعرابي: الخاتَم والخاتِم من