Skip to content

تفسير ابن رجب الحنبلي قوله تعالى: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون (١٦) فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون (١٧)

تفسير ابن رجب الحنبلي

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٢/ ٨٧

قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الدُّعاءِ أسمعُ؟

قالَ: " جوفُ اللَّيلِ الآخرِ، ودُبرُ الصلواتِ المكتوباتِ ".

وخرَّجه ابنُ أبي الدنيا، ولفظُه: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ قالَ: أيُّ الصلاةِ أفضلُ؟

قالَ: "جوفُ اللَّيلِ الأوسطِ ".

قالَ: أيُّ الدُّعاءِ أسمعُ؟

قالَ: "دُبرُ المكتوباتِ ".

وخرَّج النسائيُّ من حديث أبي ذرٍّ قالَ:

سألتُ النبيَّ ﷺ: أيُّ الليلِ خير؟

قالَ: "خيرُ الليلِ: جوفُه ".

وخرَّج الإمامُ أحمدُ من حديثِ أبي مسلمٍ قالَ: قلتُ لأبي ذرٍّ:

أيُّ قيامِ الليلِ أفضلُ؟

قالَ: سألتُ النبيَّ ﷺ كما سألْتنَي، فقالَ:

"جوفُ الليلِ الغابرِ أو نصفُ اللَّيلِ، وقليلٌ فاعلُه ".

وخرَّجهُ البزارُ، والطبرانيُّ من حديثِ ابنِ عمرَ، قالَ:

سُئلَ النبيُّ ﷺ:

أيُّ الليلِ أجوبُ دعوةً؟

قالَ: "جوفُ الليلِ، "

زادَ البزارُ في روايتهِ: "الآخِرِ".

وخرَّجَ الترمذيُّ من حديثِ عمرِو بنِ عبسةَ سمعَ النبيَّ ﷺ يقولُ:

"أقربُ ما يكونُ الرَّبُّ من العبدِ: في جوفِ الليلِ الآخِر.

فإنْ استطعتَ أن تكونَ ممَّن يذكرُ اللَّهَ في تلكَ الساعةِ فكنْ ".

وصححهُ.

وخرَّجه الإمامُ أحمدُ، ولفظُه: قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الساعاتِ

أفضل؟