Skip to content

تفسير ابن رجب الحنبلي قوله تعالى: (ورزق ربك خير وأبقى)

تفسير ابن رجب الحنبلي

ابن رجب الحنبلي

Printed page ١/ ٦٩٤

وكأنِّي بأهلِ لا إله إلا اللَهُ ينفضونَ الترابَ عن رءوسهِم، يقولون: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) ".

* * *

قوله تعالى: (وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى)

قولُهُ: "وكان رزقُهُ كفَافًا فصبرَ على ذلك " هذا خيرُ الرزقِ كما سبقَ في

حديثِ "خيرُ الرزقِ ما يكفِي ".

وفي "الصحيح أنَّ النبيَّ ﷺ كان يقول: "اللهمَّ اجعلْ رزقَ آلِ محمدٍ قُوتًا".

وقد فسَّر طائفةٌ من المفسرينَ قولَهُ تعالى: (وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى) .

بهذا، وقالُوا: المرادُ: رزقُ يومِ بيومٍ.

في "صحيح مسلم " عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو عن النبيِّ ﷺ قالَ: "قد أفلحَ من هُديَ إلى الإسلامِ، وكان عيشُه كفافًا وقنَّعهُ اللَهُ به ".

وخرَّج الترمذيُّ والنسائيُّ من حديث فضالةَ بنِ عبيدٍ عن النبيِّ ﷺ قالَ:

"طُوبى لمنْ هُديَ للإسلامِ وكانَ عيشُهُ كفافًا وقنِعَ ".