İçeriğe geç

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٣٠ - لها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشي لا هراء ولا نزز

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Basılı sayfa ١/ ٧٨٥

فالشوشاة: الخفيفة الترقة. والفُتق: المنفتقة (١) بالحديث. ومثل هذا قول (٢) الشنفري:

وَإنْ تَحدثكَ تبلَتِ

أي تقطع من شدّة الخفَر. وقيل: إنما (٣) هذا لإنجازها.

وقال يعقوب (٤): "قال بعض (٥) العرب: إذا حسن من المرأهَ خفيَّاها، حسن سائرها يَعني: صوتها، وأثر وطئها؛ لأنها إذا كانت رخيمة الصوت؛ دلّ ذلك على خفرها، وإذا كانت مقاربة الخطى (٦) وتمكن أثر وطئها؛ دلّ ذلك على أنَّ لها أوراكًا وأردافًا".

و"الهراء" (٧) في غير هذا الموضع: اسم شيطان مُوَكَّل بقبيح الأحلام، عن كراع (٨) وغيره.