İçeriğe geç

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٤٠ - تناذرها الراقون من سوء سمها ... تطلقه حينا وحينا تراجع

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Basılı sayfa ١/ ٣٨٥

وأنشد أبو عليّ أيضًا (١):

٤٠ - تَناذَرَها الراقونَ منْ سوءِ سُمِّها … تطلِّقُه حينًا وحينًا تُراجِعُ

(٢)

البيت للنابغة زياد بن عمرو (٣)، وقيل: زياد بن معاوية (٤) الذبياني.

استشهد به أبو عليّ على أنَّ "حينًا" ظرف (٥) مبهم غير مخصوص يقع على القليل والكثير، وكرواية أبي عليّ هذه (٦) روى صاحب الموعب في اللّغة (٧) عن الأصمعي، وقال: إلَّا أنَّ الحين استعماله في الكثير أكثر، وقال (٨) أبو بكر ابن الأنباري: وقد يجيء محدودًا، يعني بحسب الموضع