İçeriğe geç

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٩٩ - ببازل وجناء أو عيهل

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Basılı sayfa ١/ ٦٤٦

وأنشد أبو عليّ (١) أيضًا مكررًّا (٢):

٩٩ - ببازلٍ وَجْنَاء أو عَيْهَلِّ

(٣)

استشهد به مشبها به (٤) بيت الأعشى، هذا المتقدِّم، في إجراء الوصل، مجرى الوقف.

قال أبو الحجاج: إلَّا أنَّ هذا البيت المضاعف، وما كان مثله أشذ في القياس، وأبعد من الأصول؛ لأنه لم يخلص فيه وصل ولا وقف، وليس قوله: "فكيف أنا" كذلك؛ وقد تقدّم التنبيه على ذلك، من كلام ابن جني، وهو أيضًا رأي (٥) أبي عليّ، لكنه هنا أطلق الكلام في التشبيه (٦)؛ اكتفاء بما مرّ له فيه، في غير موضع من التنبيه.

وقد قلت: إنَّ هذا البيت (٧) نسبه يعقوب في جملة ما أثبته قبل معه (٨)