İçeriğe geç

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٦٧ - رب رفد هرقته ذلك اليوم ... وأسرى من معشر أقتال

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Basılı sayfa ١/ ٥١٣

وأنشد أبو علي أيضًا (١):

٦٧ - رُبَّ رِفْدٍ هَرَقْتَه ذلكَ اليومِ … وأسْرى منْ مَعشرٍ أقْتالِ

(٢)

البيت للأعشى ميمون بن قيس (٣).

استشهد به أبو علي على خفض "رُبَّ" "لرفد" (٤)، وكون "هرقته" في موضع الصفة "لرفد"، أيْ، رُبَّ رفد مَهراق، وأنَّ "مِن" يتعلّق بمحذوف، ولا تكون من صلة "أسْرى"؛ لأنَّ "أسرى" مطوف على معمول "رُبَّ" الذي هو "رفد"، فيلزم من وصف المعطوف، ما يلزم (٥) من وصف المعطوف عليه. قال أبو عليّ (٦) في "تذكرته": قد كنا رأينا في قول الأعشى:

وأسْرى من معشرٍ أقتال

أنّ "من" يتعلّق بمحذوف، ليكون صفة "لأسرى"؛ لأنّك إنْ علقته