İçeriğe geç

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٤١ - لدن بهز الكف يعسل متنه ... فيه عسل الطريق الثعلب

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Basılı sayfa ١/ ٣٩٠

وأنشد أبو عليّ أيضًا (١):

٤١ - لَدْنٌ بِهَزِّ الكفِّ يَعْسِلُ مَتْنُه … فيه عَسَلَ الطريقَ الثَّعْلبُ

(٢)

البيت لساعدة بن (٣) جؤيَّة الهُذَلي.

استشهد به أبو علي، على مثل ما استشهد به سيبويه (٤)، من حذف الحرف الجار الموصل للفعل، في مثل هذا النحو إلى المفعول به، على الاتساع وتشبيه المختص بالمبهم، حتّى كأنه قال أمامه؛ لأنَّ الماشي المسرع إنما ينظر (٥) تلقاء وجهه. قال أبو الفتح في "الخصائص" (٦): "ألقيت يومًا على بعض من كان يعتادني فقلت (٧): من أين تجمع بين قوله: