İçeriğe geç

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٢٤ - أبا الأرجيز يابن اللؤم توعدني ... وفي الأراجيز خلت اللؤم والخور

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Basılı sayfa ١/ ٣٠٤

والجهل: الخلو من المعرفة، وهو نقيض العلم، أو الخلو من التّبيّن والتبصر؛ فلذلك صار نقيض الحلم؛ لأنَّ الحلم لزوم الوقار، عن عقل ورأي صحيح واستبصار. ألا ترى إلى قول أبي الطيب (١):

إذا قيل رفقًا قال للحلم موضعٌ … وحلمٌ الفتى في غير موضعه جَهلُ

وبعد بيت أبي ذؤيب (٢):

وقال صحابي قد غُبنت وخلتني … غُبِنْتُ فما أدري أشكلهم شكلي

أي: لا أدرى أموافقٌ لهم أم لا.

وأنشد أبو عليّ (٣):

٢٤ - أَبَا الأرَجِيزِ يابنَ اللُّؤم تُوعِدُني … وفي الأرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤمُ والخَوَرُ

(٤)