İçeriğe geç

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٢٨ - عجبت لها أنى يكون غناؤها ... فصيحا ولم تفغر بمنطقها فما

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Basılı sayfa ١/ ٧٧٨

وأنشد أبو عليٍّ أيضًا (١):

١٢٨ - عَجِبْتُ لَهَا أنَّى يكونُ غِنَاؤهَا … فَصِيحًا وَلَمْ تَفْغَرْ بِمَنْطِقُهَا فَما

(٢)

البيت لحميد بن ثور الهلالي من قصيدة مشهورة.

استشهد به أبو عليّ، على أنَّ "الغِنَاء" من الصوت ممدود، يصف حمامة، أطنب في وصفها، وقبله على ما أنشده أبو حاتم في كتاب الطير [له] (٣):

فَلَمْ أرَ مَحزونا لهُ مثلُ صوْتِها … أحَر وأورى للفؤاد وأكْلمَا

ولَمْ أرَ مِثْلِى شَاقَه صَوْتُ مِثلِها … ولَا عَرَبيًا شاقه صوتُ أَعْجَمَا

[وروى أبو حاتم: رفيعًا مكان فصيحًا (٤)]، والفصاحة: البيان، وفغر فاه: فتحه.