İçeriğe geç

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٦ - فأما القتال لا قتال لديكم ... ولكن سيرا في عراض المواكب

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Basılı sayfa ١/ ٢٦٧

وأنشد أبو عليٍّ (١):

١٦ - فأمَّا القتالُ لا قِتالَ لديكمُ … ولكنَّ سيرًا في عِراضِ المواكب

(٢)

هذا البيت مما هُجيَ به قديمًا بنو أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس، هكذا قال أبو الفرج (٣)، وأنشد قبله:

فضحتم قريشًا بالفرار وأنتم … قُمَدون سودانٌ عظام المناكِب

[قال أبو الحجاج: وقد أكثر الشعراء من هجاء بني عبد اللَّه بن (٤) خالد بن أسيد، فممن] (٥) هجى خالد بن عبد اللَّه بن خالد حين فرّ من البصرة، وقد ثار بها يدعو لعبد الملك، فلما كرّ مصعب بن الزبير إليها راجعًا من الكوفة، فرَّ خالد إلى الشَّام، فهجاه الفرزدق وسائر إخوته فقال (٦):