İçeriğe geç

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٢١ - فليت كفافا كان خيرك كله ... وشرك عني ما ارتوى الماء مرتوي

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Basılı sayfa ١/ ٢٨٥

وأنشد أبو عليّ (١):

٢١ - فَلَيْتَ كَفافًا كانَ خيرُك كلُّه … وشَرُّكَ عَنّي ما ارتوى الماءَ مُرتُوي

(٢)

البيت ليزيد بن (٣) الحكم بن أبي العاص الثقفي، من قصيدة طويلة ثبتت في "الأمالي" (٤) وغيرها، ونسبها بعضهم (٥) لطرفة بن العبد، ولا يصحّ ذلك، ولا يشبه شعر طرفة، وليزيد في هذا النحو عدّة قصائد، وهو شاعر ثقيف في الإسلام، قاله أبو الفرج (٦).

واستشهد به أبو عليّ على حذف المضمر (٧) في "ليت" كما حذف (٨) في "إنّ" في البيت قبلُ.