المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Basılı sayfa ١/ ٧٧٦
أشَاقَتْكَ آيات أبان قديمُها … كَمَا بيَّنتَ كَاف تَلُوحُ وميمُهَا
[أي ظهر قديمها (١) وبدا، كما بدت "كاف"] (٢)، هكذا الرواية فيه، وقَلَّ من يقيمه (٣) في "الجمل"، فضلًا عن "الكتاب"، لقلة العناية بهذا الباب، [ومثل قول الأسود في "بين"، قول الأخطل (٤):
وكَاشحٍ مُعْرضٍ عَنِّي غفرتُ لَهُ … حَتَّى أُبيِّنَ منه الضَغْنَ والميلَا
هكذا احتجّ به أبو الفتح في "المنصف" (٥)، في بيت الأسود هذا] (٦). وقبله، في قطعة أنشدها أبو زيد في نوادره (٧):
أجدَ الشّابَ قد مضى فتسرعا … وبانَ كما بان الخليط فودّعا