İçeriğe geç

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٤٦ - تروحي أجدر أن تقيلي ... غدا بجنبي بارد ظليل

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Basılı sayfa ١/ ٤١٩

قال أبو الحجاج: وإنما (١) جبلت كلام أبي عليّ نصًا في هذه الآية لما بينها وبين البيت من التشابه (٢) في الحذف (٣) لما ينصب "أجدَر" في البيت، و"خيرًا" في الآية، وكذا جلبها أبو عمر (٤) على أثر الشطرين المتقدّمين، ولا يبعد (٥) عندي إضمار "يكن" في البيت؛ لأنَّ قوله: "غدًا" قد أنبأ عن وقت الراحة، إنْ صبرت [راحلته على مقاساة] (٦) التعب في هاجرة يومها، كما دلّ حرف الشرط على "كنت" (٧) أو "أكن" في قوله:

إنْ ظالمًا فيهم (٨) وإن مَظْلومًا

فيكون على هذا "أجْدَر" خبر "يكن" (٩) المقدرة.

وعلى التقدير الأوَّل: مفعولًا (١٠) بقوله: ائتي (١١) لاسيّما والمعنى