İçeriğe geç

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٣٤ - كأنه واضح الأقراب في لقح ... أسمى بهن وعزته الأناصيل

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Basılı sayfa ١/ ٣٥٣

لأنه يَصف ناقة شبهها في القوّة والنشاط بواضح (١) الأقراب وهو العير الذي قدمناه، وكذا ثبت في الشيرزيات (٢) في موضعين على الصَّواب، وثبت في "الحلبيات" (٣) كالذي (٤) في "الإيضاح". [ونسب فيها للأخطل، فاضطرب في روايته أبو عليّ ﵀] (٥)، وقد يجوز التذكير (٦) حملًا على العير، لأنه يقع على الذكر والأنثى، [وقد عزاه بعضهم لابن مقبل، ولم أجده في شعره] (٧).