İçeriğe geç

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٣١ - حتى تهجر في الرواح وهاجها ... طلب المعقب حقه المظلوم

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Basılı sayfa ١/ ٣٣٩

و"المقلاء": عُصيَّةٌ يتخذها الصَّبِيُّ مِنْ أصْلبِ العيدانِ؛ ليضرب بها القلة. شبَّه الحمار بها في نزوها (١) نشاطًا وخفةً، يصف حمارًا (٢) وأتانًا، قد كانا في خصب زمانًا، حتّى إذا (٣) هاج النبات ونضَبَ أكثرُ العيون، وخَاف أنْ ترشقه من القناص سهام المنون؛ أسرع بأتانِه إلى كلّ نجد، يرجو (٤) أنَّ فيه أطيبَ (٥) كلأ وأهنأ ورد، وشبه به ناقته، حين استوفى طاقته.