İçeriğe geç

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Basılı sayfa ١/ ١٧٢

قال السكري: "قوله: "ذبَّ الرِّياد" أي؛ كثير الذهاب والمجيء"؛ ولتقصى الكلام فيه موضع غير هذا. وقوله: "بورك البصر" على جهة الهزء منه ببصره.

والنَّهضُ والنُّهوضُ: التحرك للمشي. والثَّمِلُ: النَّشوان الذي قد حيَّر عقله السّكر ولما يغلب. والجمع ثِمَال، قاله أبو حنيفة. وأنشَد الفرَّاءُ في نحو بيت أبي حيَّة هذا:

أصبحتُ يا زيدُ كأنّي نِقْضُ … وصِرتُ لا يحملُ بعضي بعضُ

وضُعفَ العظْمُ وجفَّ النحضُ

النِّقْضُ: البعير الذي قد ردد في السَّفر] (١).

وأمَّا شعر الحكم بن عبدل (٢) الأعرج الأسدي من أسد خزيمة [فهو في العرج] (٣).

قال أبو الفرج (٤) وغيره: لقى (٥) ابن عبدلٍ عبد الحميد بن عبد الرحمن