الخصائص
Printed page ٣/ ٣٦
وأما موءلة علما فإن كان من وأل أي نجا فهو١ من هذا؛ وإن كان من قولهم: جاءني وما "مألت مأله"٢ وما شأنت٣
شأنه، فإنه فوعل، و"هذا على هذا"٤ سرحٌ٥: سهل.
ومن ذلك قولهم في العلم: حيوة. وهذه صورة لولا العلمية لم يجز مثلها؛ لاجتماع الياء والواو، وسبق الأولى منهما بالسكون. وعلة مجيء هذه الأعلام مخالفة للأجناس هو ما "هي عليه"٦ من كثرة استعمالها، وهم لما كثر استعماله أشد تغييرا. فكما جاءت هذه الأسماء في الحكاية مخالفة لغيرها؛ نحو قولك في جواب مررت بزيد: من زيدٍ، ولقيت عمرا: من
عمرا، كذلك تخطوا إلى تغييرها في ذواتها بما قدمناه ذكره. وهذا من تدريج اللغة الذي قدمنا شرحه
"فيما مضى "٧.