حتى إذا ما استنتفدت خبيري ... قامت إلى جنبي تمسّ أيري٢
فزفَّ رألى واستطير طيري ... وقلت: حاجاتك عند غيري٣
حُقِّرت ألا يوم قُدَّ سيري ... إذ أنا مثل الفلتان العير٤
حمسًا ولا إضت كالنسير ... وحين أقعيت على قبيري٥
أنتظر المحتوم من قديري ... كلا ومن منفعتي وخيري٦
بكفه ومبدئي وحوري٧
أفلا ترى إلى قلة غير المصغّر في قوافيها, وهذا أفخر ما فيها، وأدله على قوة قائلها، وأنه إنما لزم التصغير في أكثرها سباطة وطبعًا، لا تكلفًا وكرهًا؛ ألا ترى أنه