Printed page ٢/ ٢٢٣
أي: تقييد الأوابد, ثم حذف زائدتيه١؛ وإن شئت قلت: وصف٢ بالجوهر لما فيه من معنى الفعل, نحو قوله ٣:
فلولا الله والمهر المفدَّى ... لرُحْتَ وأنت غربال الإهاب
فوضع الغربال موضع مخرق, وعليه ما أنشدناه عن أبي عثمان:
مئبرة العرقوب إشفى المرفق
أي: دقيقة٤ المرفق. "وهو كثير"٥.
فأما٦ قوله٧:
وبعد عطائك المائة الرتاعا٨
فليس على حذف الزيادة, ألا ترى أن في عطاء ألف إفعال٩ الزائدة, ولو كان على حذف الزيادة لقال: وبعد عطوك فيكون كوحده. وقد ذكرنا هذا فيما مضى.
ولما كان الجمع مضارعًا للفعل بالفرعية فيهما جاءت فيه أيضًا ألفاظ على حذف الزيادة التي كانت في الواحد.