أبيت بأبواب القوافي كإنما ... أذود بها سربا٢ من الوحش نزعا
وإنما يبيت عليها لخلوه بها ومراجعته النظر فيها. وقال:
أعددت للحرب التي أعنى بها ... قوافيًا لم أعي٣ باجتلابها
حتى إذا أذللت٤ من صعابها ... واستوسقت لي صحت في أعقابها
فهذا -كما ترى- مزاولة ومطالبة واغتصاب٥ لها ومعاناة كلفة بها.
ومن ذلك الحكاية عن الكميت وقد افتتح قصيدته التي أولها:
ألا حييت عنا يا مدينا
ثم أقام برهة لا يدري بماذا يعجز٦ على هذا الصدر إلى أن دخل حمامًا وسمع إنسانًا دخله فسلم على آخر فيه فأنكر عليه، فانتصر بعض الحاضرين له فقال: وهل بأس يقول المسلمين؛ فأهتبلها كيت٧ فقال: