Skip to content

الخصائص

ابن جني

Printed page ٣/ ٣٥٥

١٦١- باب في جمع الأشباه، من حيث يغمض الاشتباه ٣٢٢-٣٣١:

وجه الجمع بين قول الشاعر:

لدن بهز الكف يعسل متنه

فيه كما عسل الطريق الثعلب

وقولهم: اختصم زيد وعمرو "٣٢٢". الجمع بين قول الشاعر:

زمان على غراب غداف فطيره الدهر عني فطارا

وقوله تعالى: ﴿يوم تبلى السرائر فماله من قوة ولا ناصر﴾ "٣٢١". الجمع بين قول امرئ القيس:

على لا حب لا يهدي بمناره إذا ساقه العود النباطي جرجرا

وقوله تعالى: ﴿ولم يكن له ولي من الذل﴾ "٣٢٤". الجمع بين قول الأعشى:

ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا وبت كما بات السليم مشهدا

وقول الشاعر:

وطعنة مستبسل ثائر ترد الكتيبة نصف النهار

"٣٢٥". الجمع بين قوله تعالى: ﴿فما استكانوا لربهم﴾ وقوله تعالى: ﴿يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم﴾ "٣٢٧". الجمع بين قوله تعالى: ﴿قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم﴾ ، وقوله تعالى: ﴿فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ "٣٢٧". الجمع بين قول الأعشى:

حتى يقول الناس مما رأوا يا عجبا للميت الناشر

وقوله تعالى: ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ "٣٢٨" الجمع بين قول الراجز:

وكحل العينين بالعواور

وقول الآخر:

لما رأى أن لا دعة ولا شبع مال إلى أرطأة حقف فالطجع

"٣٢٩". التقطت النوى واستقطته واضقطته "٣٢٩". لا أكلمه حيرى دهر "٣٣٠". شواهد فيها تسكين الياء المشددة "٣٣٠".

١٦٢- باب في المستحيل، وصحة قياس الفروع على فساد الأصول ٣٣١-٣٤٤:

ذكر في هذا الباب أمثلة فيها البناء على أصول فاسدة، كأن يقول لك: "إذا فرضت أن سبعة في خمسة أربعون" فكم يجب أن يكون على هذا ثمانية في ثلاثة، والغرض من هذا شحذ الذهن، قول العرب: إن قمت غدا قمت معك، ووجه هذا "٣٢٣"، المضارع أسبق في الرتبة من الماضي "٣٣٤". الوجه في مجيء الدعاء على صورة الماضي، نحو أيدك الله "٣٣٥". زيد أفضل