فقد يكون٥ أيضا على هذا النحو من الجوار. فأما عندنا نحن فإنه أراد: مزمل فيه، فحذف حرف الجر، فارتفع الضمير فاستتر في اسم المفعول. وقد ذكرنا هذا أيضا.
وتجد في تجاور المنفصلين ما هو لاحق بقبيل المنفصل الذي أجرى مجرى المتصل في نحو قولهم: ها الله ذا، أجروه في الادغام مجرى دابة وشابة٦ ومنه قراءة بعضهم: ﴿فَلَا تَتَنَاجَوْا﴾ ٧ و ﴿حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا﴾ ٨ "بإثبات الألف في ذا ولا"٩. ومنه ما رأيته أنا في إنشاد أبي زيد:
من أي يومي من الموت أفر ... أيوم لم يقدر أم يوم قدر١٠