والحبليل٣: دويبة يموت٤ فإذا أصابه٥ المطرعاش. وقالوا: رجل ويلمة٦، وويلم للداهية. وهذا خارج على٧ الحكاية، أي يقال له من دهائه: ويلمه، ثم ألحقت٨ الهاء للمبالغة، كداهية ومنكرة٩. وقد رووا قوله١٠:
وجلنداء في عمان مقيما
وإنما هو١١: جلندى مقصورا. وكذلك ما أنشده١٢ من قول رؤبة:
ما بال عيني كالشعيب العين
حملوه على فيعل مما اعتلت عينه. وهو١٣ شاذ. وأوفق من هذا -عندي- أن يكون: فوعلا أو فعولا حتى لا يرتكب شذوذه. وكأن الذي سوغهم هذا ظاهر