Printed page ٣/ ١٠٦
والثاني١ تكرير الأول بمعناه. وهو على ضربين: أحدهما للإحاطة٢ والعموم والآخر للتثبيت٣ والتمكين.
الأول كقولنا: قام القوم كلهم، ورأيتهم أجمعين -ويتبع ذلك٤ من اكتع وأبضع٥ وأبتع وأكتعين وأبضعين٦ وأبتعين ما هو معروف- "مررت بهما كليهما"٧.
والثاني نحو قولك: قام زيد نفسه ورأيته نفسه٨.
ومن ذلك الاحتياط في التأنيث، كقولهم: فرسة، وعجوزة. ومنه ناقة؛ لأنهم لو اكتفوا بخلاف مذكرها لها -وهو جمل- لغنوا بذلك.
ومنه الاحتياط في إشباع معنى الصفة كقوله٩:
والدهر بالإنسان دوارى
أي دوار، وقوله١٠:
غضف طواها الأمس كلابي