تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد
إقبالهم على التفقه بعلوم الكتاب والسنة وتعظيم الدليل، فأخشى الإثم بترك ذلك، فنسأل الله أن يصبرنا على تحمل الأذى فى سبيله إنه ولى ذلك والقادر عليه.
٢٤٨
- وأخرج ابن الجوزى أيضاً (٧١٠) من طريق الفرات بن سلمان عن محمد بن علوان، عن الحارث، عن عليّ مرفوعاً: " مِن أصل الدين الصلاة خلف كل بر وفاجر والصلاة على من مات من أهل القبلة".
قال ابن الجوزى:
" فيه فرات بن سلمان. قال ابن حبان: منكر الحديث جداً، يأتي بما لا شك أنه معمول "
(قلت رضي الله عنك!
فإن الواقع في السَند هو فرات بن سلمان الرقى، وثَقه أحمد وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث.
وقال ابن عدىّ: " أرجو أنه لا بأس به "، أما الذي جرحه ابن حبان فهو فرات بن سليم، فذَكره في " المجروحين " (٢/٢٠٧ – ٢٠٨) ورَوى له حديثاً باطلاً عن عمرو بن عاتكة، عن عمرو بن عبسه.
٢٤٩
- وأخرج ابن الجوزى أيضاً (٧٥٧) من طريق الدار قطنى قال: نا أحمد بن محمد المغلس، قال: نا أبو همام، حديثي بقية، عن