تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد
عليَّا: هل عندكم من رسول الله ﷺ سوى القرآن؟ قال: لا، والذى فلق الحبَّة، وبرأ النسمة، إلا أن يعطى الله ﷿ فهماً فى كتابه أو ما فى هذه الصحيفة، قلت: وما فى الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر ".
قال الطبرانى:
" لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلَاّ سفيان بن عيينة، تفرَّد به: الرمادى "
قُلْتُ: رضى الله عنك!
فلم يتفرَّدْ به الرمادىُّ، بل تابعه خليفة بن خلف، قال: نا ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبى خالد بسنده سواء.
أخرجه البزار فى " مسنده " (٤٨٦ – البحر الزخار) . حدثنا خلف بن خليفة بهذا.
٦٦
- وأخرج أيضا فى " الأوسط " (٣٠١٦) قال: حدثنا إسحاق بن خالوية، قال: نا على بن بحر، قال: هشام بن يوسف، قال: نا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما ترك رسول الله ﷺ ذهباً ولا فضةً، ولا شاةً ولا بعيراً، ولا ترك إلَاّ شطراً من شعيرٍ، فأكلنا منه زمانًا، ثم كِلْتُهُ، فوددت أنى لم أكلْهُ.
قال الطبرانىُّ:
" لم يروه عن هشام بن عروة، إلَاّ معمر، ولا عن معمر إلا هشام بن يوسف، ولا عن هشام، إلَاّ علىُّ بن بحر ".