Skip to content

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٢٠٤

السختيانى، عن أبى قلابة، ولفظ حديث أيوب، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ َرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ، فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ. وَإِنَّ رَبِّي قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا، أَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا)) .

وتابعه سليمان بن خالد أبو عبد الله الواسطىُّ، عن قتادة بهذا الإسناد.

أخرجه بحشل فى " تاريخ واسط " (ص ١٥٧ / ١٥٨) .

١٥٤

- وأخرج أيضاً في " الأوسط " (رقم ٨٤٠٧) قال: حدثنا موسى بن سهل قال: نا زياد بن يحيى أبو الخطاب، نا الهيثم بن الربع، ثنا سماك بن عطية، عن أيوب السختيانى عن أبى قلابة، عن أنس، قال: بينا أبى بكر الصديق يأكل مع رسول الله ﷺ إذ نزلت عليه ﴿فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرةٍ شرًّا يره﴾ فرفع أبو بكر يده وقال: يا رسول الله! إني لراءٍ ما عملتُ من مثقال ذرة من شرٍّ؟ فقال: ((يا أبا بكرٍ! أرأيت ما ترى فى الدنيا مما تكره فبمثاقيل درّ الشر، ويدخر لك مثاقيل ذر الخير، تى تُوفاه يوم القيامة)) .