Skip to content

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٢٦٢

قُلْتُ: رضى الله عنك!

فلم يتفرَّد به مصعبٌ، بل تابعه زهيرُ بن محمد عن أبى حازم بسنده سواء.

أخرجه الروبانى فى " مسنده " (١٠٤٥) ، والطبرانى فى " الأوسط " (٤٦٩٦) من طريقين عن زهير. وللطبرانى فيه خطأٌ آخر يأتى ذكره قريباً إن شاء الله تعالى.

٢١٢

- وأخرج الترمذىُّ (٢٨٤٧) حديث أنس رضى الله عنه أن ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء وعبد الله بن رواحة بين يديه يمشي وهو يقول:

خلوا بني الكفار عن سبيله. . . اليوم نضربكم على تنزيله

ضربا يزيل الهام عن مقيله. . . ويذهل الخليل عن خليله

فقال له عمر: يا بن رواحة! بين يدي رسول الله ﷺ وفي حرم الله تقول الشعر؟ فقال له النبي ﷺ: " خل عنه يا عمر! فلهي أسرع فيهم من نضح النبل ".

قال الترمذيّ:

" وقد روى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس نحو هذا.

وروي فى غير هذا الحديث أن النبي ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء وكعب بن مالك بين يديه، وهذا أصح عند بعض أهل الحديث، لأن عبد الله بن رواحة قتل يوم مؤتة، وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك " اهـ.

قُلْتُ: رضى الله عنك!