تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد
فلم يتفرَّد به لا الحسين ولا أسد، بل تابعهما أحمد بن عمران الأخنسىُّ، ثنا أبو خالد الأحمر بسنده سواء.
أخرجه أبو الشيخ فى " كتاب الأمثال " (٢١) ، وابن عدىّ فى " الكامل " (٣ / ١١٣٠) ، والخطيب فى " تاريخه " (٨ / ١٧٧) .
١٠٥
- وأخرج أيضا فى " الأوسط " (رقم ٥٦٤٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمىّ، قال: نا حفص بن عمر الدُّورى المقرئ، قال: ثنا أبو إسماعيل المؤِّدب، قال: ثنا عيسى بن المسيب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لما نزلت هذه الآية ? مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ ? قال رسول الله ﷺ: " ربِّ! زد أمتى " فنزلت ? مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ? قال:: " ربِّ! زد أمتى "، فنزلت ? إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَاب ?
قال الطبرانىُّ:
" لم يرو هذا الحديث عن نافع، إلَاّ عيسى بن المسيب، ولا عن عيسى، إلَاّ أبو إسماعيل المؤِّدب، تفرَّد به: حفص بن عمر الدُّورى ".
قُلْتُ: رضى الله عنك!
فلم يتفرَّد به أبو إسماعيل، فتابعه خالد بن يزيد، عن عيسى بن المسيب بسنده سواء.