Skip to content

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد مقدمة الطبعة الأولي

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٢٧

له، مثل اتحاد المتن، أو بيان الاختلاف فى سنده (١) أو نحو ذلك.

فلو أن هذا الحديث رواه أئمةٌ آخرون، ويريد المحدث أن ينظر فى ألفاظه، أو متابعات الرواة فكم من الوقت يحتاجه ليتم له ما يريد فى حديث واحدٍ؟ !

ولذلك فرح المشتغلون بالحديث أيَّما فرح لما طُبع كتاب " مفتاح كنوز السنة " فكتب الشيخ محمد رشيد رضا ﵀ مقدمة له، أذاع فيها اغتباطه بطبعه، وكان مما قاله (ص ٨) : " ولو وُجد بين يدىَّ مثل هذا المفتاح لسائر كتب الحديث، لوفر على أكثر من نصف عمرى الذى أنفقته فى المراجعة " اهـ.

وقال الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر ﵀ فى مقدمته لهذا الكتاب (ص ٢٣ - ٢٤) بعد أن ذكر بعض صعوبات الكشف فى الكتب عن الأحاديث قال: " وما لنا نضرب المثل بهما - يعنى: بمسند أحمد وطبقات