Skip to content

جامع الورع وقامع البدع أخلاق النبي وأصحابه والسلف أبعد ما يكون عن الرقص والغناء فصل في الاجتهاد في العبادة

جامع الورع وقامع البدع

أبو بكر الدشتي

Printed page ٩٣

السحر تناول رغيفه الآخر فأكله وشرب عليه شربة من الماء، ثم يخرج إلى المسجد (١).

وروي أن منصور بن زادان ﵀ كان يعمل هذا ويفضله بخصلة لا يبيت كل ليلة حتى يبلّ عمامته بدموعه، ثم يضعها (٢).

وعن ثابت البناني ﵁ أنه قال: "ما في المسجد سارية إلا وقد ختمتُ القرآن عندها وبكيت عندها" (٣). [ق ٣٥ / ب]

وروي عن ابنه محمد رحمهما الله أنه قال: "ذهبت ألقن أبي وهو في النزع، فقلت له: يا أبه قل (لا إله إلا الله) فقال: يا بني كف عني؟ فإني في الوِرْد السادس أو السابع" (٤).

وروي أن حجير بن الربيع ﵀ كان يصلي حتى ما يأتي فراشه إلا زحفًا وما يعدّوه من أعبدهم (٥). وروي أن الشافعي ﵀ كان يقرأ في كلّ شهر ثلاثين ختمة، وفي كل شهر رمضان ستين ختمة (٦).