السحر تناول رغيفه الآخر فأكله وشرب عليه شربة من الماء، ثم يخرج إلى المسجد (١).
وروي أن منصور بن زادان ﵀ كان يعمل هذا ويفضله بخصلة لا يبيت كل ليلة حتى يبلّ عمامته بدموعه، ثم يضعها (٢).
وعن ثابت البناني ﵁ أنه قال: "ما في المسجد سارية إلا وقد ختمتُ القرآن عندها وبكيت عندها" (٣). [ق ٣٥ / ب]
وروي عن ابنه محمد رحمهما الله أنه قال: "ذهبت ألقن أبي وهو في النزع، فقلت له: يا أبه قل (لا إله إلا الله) فقال: يا بني كف عني؟ فإني في الوِرْد السادس أو السابع" (٤).
وروي أن حجير بن الربيع ﵀ كان يصلي حتى ما يأتي فراشه إلا زحفًا وما يعدّوه من أعبدهم (٥). وروي أن الشافعي ﵀ كان يقرأ في كلّ شهر ثلاثين ختمة، وفي كل شهر رمضان ستين ختمة (٦).