وعن علي بن أبي طالب ﵁ أنه كان يخطب فقال: "اللهم إنني قد سئمتهم وسئموني ومللتهم وملوني، اللهم وأرحني منهم وأرحهم مني ما يمنع أشقاكم أن يخضبها بدم ووضع يده على لحيته" (١) الكريمة كرم الله وجهه (٢) وحق لمن سلمت من الاغترار [ق ٨ /أ] بالزخارف بصيرته وعمرت بالألطاف والمعارف سريرته (٣)، وحسنت بين العلماء والزهاد سيرته أن يأنَّ مما يرى إلى مدبرة منتفجًا (٤) ويجرأ مما يقاسي إلى مقدّره متوجّعًا يستروح مما يرى خامره (٥)