Skip to content

جامع الورع وقامع البدع رد ما احتجوا به فصل الرد على مستمعي المزامير والشبابات

جامع الورع وقامع البدع

أبو بكر الدشتي

Printed page ٢٠٨

ألا فما ترون أنتم من شيوخ الجهّال ومن الفقراء المنتمين إليهم من الشبهات، فمن سمع منكم بشخص منهم فليأنى عنه ما استطاع، فإنه من الدجاجلة، وروى ابن مسعود ﵁ أنّ رسول الله ﵇ قال: «إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشرّ وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحقّ فمن وجد ذلك شيئًا فليعلم أنه من الله تعالى وليحمد الله تعالى [ق ٨٩ / أ] ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم قرأ ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٦٨]» (١).