العمل المشار إليه عمل عبادة، وذكر وطاعة كالقليل منه في صورته وعدده إذا عمل في ظل الاقتداء برسول الله ﵇ ومتابعة سنته كثير بل خير من عمل كثير في معناه ببركة قدوته ﷺ، فأما السنة فقد قال الأزهري (١): هي الطريقة، ومنه قوله ﷿: ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ﴾ [آل عمران: ١٣٧] أي أهل سنن وطرائق. قال ابن عرفة (٢): المعنى أن السنة مضت فيهم بالعقوبة حين عاندوا الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. قلت: والسنة في كلام العرب الطريقة والصورة.