صلاة المؤمن
أن تتوضأ لوقت كل صلاة (١)؛ولقول الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا الله مَا
اسْتَطَعْتُمْ﴾ (٢)، وهذا فيه الدلالة على يسر الشريعة وسماحتها (٣).
سابعًا: كيفية صلاة المريض على النحو الآتي:
١ - يجب على المريض الذي لا يخاف زيادة مرضه أن يصلي الفريضة قائمًا
؛ لقول الله تعالى: ﴿وَقُومُواْ لله قَانِتِينَ﴾ (٤).
٢ - إن قدر المريض على القيام بأن يتكئ على عصا أو يستند إلى حائط
أو يعتمد على أحد جانبيه لزمه القيام؛ لحديث وابصة ﵁ عن أم قيس ﵂: أن رسول الله ﷺ لما أسنَّ وحمل اللحم اتخذ عمودًا في مصلاه يعتمد عليه (٥)؛ ولأنه قادر على القيام من غير ضرر؛ لحديث عمران بن حصين ﵁ أن النبي ﷺ قال له: ((صلّ قائمًا ... )) (٦).
٣ - إن قدر المريض على القيام إلا أنه يكون منحنيًا على هيئة الراكع
؛ كالأحدب، أو الكبير الذي انحنى ظهره وهو يستطيع القيام لزمه القيام؛ لحديث عمران ﵁ المتقدم.
٤ - المريض الذي يقدر على القيام لكنه يعجز عن الركوع أو السجود لا يسقط عنه القيام
، وعليه أن يصلي قائمًا ويومئ بالركوع قائمًا إن عجز عنه، وإن لم يمكنه أن يحني ظهره حنى رقبته، وإن تقوّس ظهره فصار كأنه راكع زاد في انحنائه قليلاً، ثم يجلس فيومئ بالسجود جالسًا إن عجز