؛ لحديث عمرو بن حزم، وحكيم بن حزام وابن عمر ﵃: ((لا يمسَّ القرآن إلا طاهر)) (١).
٢ - فضل الوضوء:
للوضوء فضائل كثيرة منها على سبيل المثال ما يلي:
أولاً: عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إن أمتي يدعون يوم القيامة غُرّاً مُحَجَّلِين من آثار الوضوء)) (٢).
ثانياً: وعن عثمان ﵁ أنه قال حينما توضأ وضوءاً كاملاً: رأيت النبي ﷺ توضأ نحو وضوئي هذا، وقال: ((من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غفر الله له ما تقدم من ذنبه)) (٣).
ثالثاً: وعن عثمان ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ((لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء، فيصلي صلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها)) (٤).
رابعاً: وعنه أيضاً: ((ما من امرئٍ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءَهَا، وخُشوعَها، وركُوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يُؤتِ (٥) كبيرة وذلك الدهر كله)) (٦).