صلاة المؤمن
Printed page ١/ ٣٠
١٩ - أن ينضح فرجه وسراويله بالماء؛ ليدفع عن نفسه الوسوسة
؛ لحديث الحكم بن سفيان قال: كان رسول الله ﷺ ((إذا بال يتوضأ وينتضح)) (١).
٢٠ - أن لا يطيل الجلوس والمكث في الحمام أو الخلاء فوق حاجته
؛ لأن في ذلك كشفاً للعورة بلا حاجة؛ ولأن الحشوش والمراحيض مأوى الشياطين والنفوس الخبيثة، فلا ينبغي أن يبقى في هذا المكان الخبيث؛ لأنه لا يذكرُ الله ﷿ بلسانه أثناء جلوسه على قضاء حاجته (٢).
٢١ - يُستحب أنْ لا يتطهر الرجل بفضل طهور المرأة، ولا المرأة بفضل طهور الرجل
؛ لأن النبي ﷺ ((نهى أن تغتسل المرأة بفضل الرجل أو يغتسل الرجل بفضل المرأة، وليغترفا جميعاً)) (٣)، وهذا النهي على سبيل الأولوية وكراهة التنزيه؛ لأن النبي ﷺ ثبت عنه أنه ((كان يغتسل بفضل ميمونة ﵂) (٤)؛ ولحديث ابن عباس ﵄ قال: اغتسل بعض أزواج النبي ﷺ في جفنة، فجاء ليغتسل منها فقالت: إني كنت جنباً، فقال: ((إن الماء لا يجنب)) (٥)، أما إذا دعت الحاجة لاغتسال الرجل بفضل المرأة